البطاقة الشخصيّة

صورتي
Galka'yo, Puntland, Somalia
من أرض فيها الدم رخيص الحقد فيها متأصل والدمع شاهد أعمى ولكني أعشقها ...
Powered By Blogger

بحث هذه المدونة الإلكترونية

قائمة المدونات الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شئون عاطفيّة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شئون عاطفيّة. إظهار كافة الرسائل

21 أكتوبر 2009

شكراً


من القلب أشكرك...أشكرك بأدمعي... أشكرك بكل جوارحي...شكراً لك....
كنت حزينة ....متألمة.... أهديتني فرحاً....أهديتني بسمتك الغالية ....
كنت مهزوزة ... أتعثر....هنا وهناك.... مددت لي يدك ... أمسكت بي .....
كنت غريبة بلا وطن.... وحيدة بلا رفاق....أخذتني وأسكنتني قلبك....
اسمك ناداني من أعماق اليأس... أرشدني إلى النور.... إلى الأمل...
كنت أبكي فشلي ... أندب حظي ... أعرتني كتفك أبكي عليها...وأناملك
تسمح دمعي....
كنت ضعيفة ... أتيت إليّ.... لست أدري كيف.... وغدوت بك قوية ....
مسهدة كنت... جفاني النوم ليال ٍ طوال .... فأخذت تهدهدني ... وتغني
لي ...حتى غفوت....وحين ابتسمت الحياة لي أخيراً...رأيت الفرح في
ألق عينيك الحانيتين...
وعرفت كم أنا محظوظة....كم أتوه حين تغيب عني ... وكيف تتوه
رغم أنفي الكلمات...والأحلام...
شكراً يا صديقي الأثير... لك مني أجمل حب ... وأدفء قلب....
* * *


واحد من مليون


1

"لا يا قلبي أنت لا تحبه . قد يكون وسيماً ....
قد يكون أفضل الرجال لكنه في النهاية رجل!!!
واحد من مليون !دعك منه .. فمن يكون حتى تتدله في حبه وهو لايدري عنك شيئاً"

2
"ليس هو من تمناه القلب طويلاً
ليس هو من ظللت تحلم به أيها القلب الساذج
فحبذا لو تتخلى عن فكرة التعلق به فهو
لا يستحق منك كلّ هذا الأرق.
القصة هي أنك تريد أن تحب ولو لمرة "
3


" هل تشتاقين له يا عيني؟"
"هل تخفق بقوة يا قلبي؟"
" هل تضبطين نفسك متلبسة باختلاس نظرة حب له؟"
إنه في النهاية رجل!!!
واحد من مليون رجل!!!!

4
" هل أنت واثقة من مشاعرك نحوه ؟ " "ألن تشرق شمس يوم ٍ تعلنين فيه العكس؟"
" ألن تحذفي رقمه عند أول بادرة يأس ؟"
" قد تكونين عاشق لكني أعرفك!"
" لا يمكنك الحياة دون حبّ يجرحك!"
" تقبلي الواقع... أنت لا تحبينه!!"
5
" اعترفي .. أنت تحبين لتكتبي.."
" عبثاً تدعين الحبّ...عبثاً"
" تذكري مقولتك الدائمة:إنه رجل!!" " واحد من مليون.."
"أنت لا تحبين... أنت تبحثين عن وهمٍ للتمجيد ..."
أنت ......لا.... تحبين .."






أشتاقك أكثر


أشتاقك نعم... أشتاق لنا معا ... أشتاق لحبنا الميت...أشتاق لصوتك يحيي في الحياة ... للصباح فمنذ غبت لم أحسّ بالصباح... أشتاق إلى تفاصيل قصتنا ... لطقوسنا في العصر ...للشاي بالقرفة على شرفة المطبخ... أشتاق إلى شجاراتنا...ولدموعي... فقط لأحسّ بأناملك تمسحها... أشتاق لك يا حلما تسرب مني في لحظة شرود... أشتاق لليل برفقتك... للمشي تحت المطر وذراعي في ذراعك... لصوت كوكب الشرق يأتي من نافذة جارنا الرسام..." خذني بحنانك خذني"يغمرني حزن شامل ... وبعبرات تؤلم جفوني... أذكرك وكلي شجن .. كانت ضحكتك زاد سعادتي .. أعرف ن جراحنا مثخنة...والعودة مستحيلة ... أنت قلتها مرّة ... من يجرحنا أكثر هو من نحبه أكثر ... ألا تعتقد أنّ من نسامحه بسهوله هو الذي نحبه حقا ؟أشتاقك ... أقسم أنني أشتاقك أكثر ... فهل أحببتك أنا أكثر مما أحببتني؟؟؟

1 أكتوبر 2009

هذيان منتصف الليل ...!!


1


أهواك ...نعم يا نعمة الله عليّ

أهواك....و من لا يهوى أحلامه الجميلة

أهواك... يا ملهم الرّوح المتعبة و منية النفس

أهواك ... أهواك...أهواك.....

لكنك ستبقى حلمي الجميل

الصورة الجميلة التي أهفو لها

أعود إليها كلّما صفعتني الأيام...

أنت أجمل عندما تكون حلماً....


2

الليل و القمر و صحبة الورود الحمراء

أحلام المساء و أماني الحب الجميلة

الأغاني القديمة المنبعثة من المقهى الخالي

برد كانون و الوحدة القاسية

أنا.... و من كنته يوماً

كلنا نشتاق لك فأين أنت؟

و هل تذكرنا؟؟؟

و المشي تحت مطر فبراير

و الهدايا التي اشتريناه للأصدقاء

من ذلك الرصيف الفقير؟

آه كم أشتاق لتلك الأيام!!!

3

أضع الأوراق أمامي ...و أكتب

كان يا ما كان

فتيات أربع هنا في هذه المدينة

الأولى كانت عاشقة سعيدة

و الثانية تتأبط الخيال سعيدة

و الثالثة ابنة رجل غني و سعيدة

و الرابعة لا تدري ماذا تريد و سعيدة

مرّت الأيام ...و السنوات...

الأولى منبوذة و حزينة

الثانية صامتة و كئيبة

و الثالثة يتيمة و فقيرة

و الرابعة تريد أن تعمل و متعبة

اجتمعن في ميكرو مزدحم

نظرن حولهن

أمسكن بأيدي بعضهن

نزلن دون يلاحظهن أحد

جلسن ...صمتن...تنهدّن

و على الخدود كرجت دمعة!!


4

لا أنت و لا أنا و لا الأيام

ستبقى على نفس الوتيرة

زحمة الطرق

ضجيج الأسواق

انتحار الأماني

لا يبقى كما هو

يشتدّ ....يشتدّ ...

و نبقى نحن كما نحن

في أعماقنا كما عهدنا...

في انتظار و أمل

و الدرب معتم و رهيب!!!

مرعبة الليالي

موحشة الغربة

و الوحدة رفيق مخلص للغاية!!

5

الطفل الصغير كبر

تدحرج عن حضن أمّه

نسي الصدر الذي كان يختبئ فيه

حين تداهمه الكوابيس

ما عاد يذكر تلك اليد الكريمة

اليد التي حملته...

ساعدته ليخطو أولى خطواته

مسحت دموعه يوم رسب في الامتحان

كبر الصبي الصغير على الحب

قامته تجاوزت قامة أمّه

يتجاهلها عندما يصادفها في طريقه

هيئتها لن تسرّ صديقته المتمدّنة

مديره لن يرقيه لو رآها

تنحني قامة المحبّة

و يخجل الحنان

و يبكي الإيمان

****

أتحبني...؟


أتحبني رغم صمتي الدائم؟


أتحبني رغم الهروب الذي أدمنته؟


أتحبني رغم صدودي؟ أريدك أن تقولها مراراً... و بهمس...!


أصمت لأني لا أجيد فن الكلام...


أهرب خوفاً من أن أجرح في الحب....


أصدّك لئلا أستيقظ ذات يومٍ و لا أراك...


أتحبني رغم أني لا أجيد التزين؟


أتحبني رغم أنني لست فاتنة؟ أتحبني ...أتحبني؟


أريدك أن تقولها ...و بثقة!


فأنا لا أهوى رجلاً يخاف من خوفي أهواك عنيداً ترى جمالي في بساطتي!



أتحبني؟إني لا أكفّ عن حبك ثانية....


وأني حين أهرب فأنا أهرب مني إليك... فهلا مددت لي ذراعيك و أخفيتني عن العيون؟

28 سبتمبر 2009

ماذا يحدث؟



عندما يفاجئ الحب قلباً صلداً في ليلة قارسة البرد ظلماء ماذا يحدث؟
عندما يتسلل ضوء الشمس من نافذة عالية إلى غرفة منسيّة ماذا يحدث؟
عندما يدق جرس الباب فجراً في بيت مهجور إلا من تعيس ماذا يحدث؟
عندما يعود الغريب إلى دياره فتنبذه العشيرة، ويتنكّر له الأحباب ماذا يحدث؟
عندما ينهار القصر على الملك المهاب فتتشتت كرامته أمام الحقراء ماذا يحدث؟
عندما تخطر هذه الأسئلة على خاطر امرأة نسيها الحب عند ناصية شارع الترقب ماذا يحدث؟
يحدث الفراغ القاتل .... يحدث زلزال في النّفس وتثور عاصفة الرّوح....وتنكسر أشياء لا مسمّى لها
هذا ما يحدث عندما تدرك أنّ الطريق مسدود وعلة وجوه من نهوى يرتسم الصدود!!!

متعبة أنا


متعبة أنا حتى الهذيان...حتى الإغماء....

متعبة أنا ... لا أرى موقع قدمي ...

أتعبني حزني ...أرهقني ألمي ..

أنهكني دمعي...

متعبة أنا..لا راحة ..ولا حب ..

لا دفء ... ولا حنان...

سؤال ما يؤرقني

كابوس ما يلاحقني

وقلبي يصرخ ...متعب أنا..!

أسبل الجفون ..تاهت عني العيون..

والأفراح غابت ...

أ راقبه... يتأبط ذراعها ..يضحك لها..

ويأبى القلب إلاّ البكاء...

لم يكن لغيري.. لم يكن لغيري..

كان لي وحدي..

أُخذ مني ... في لحظة شرود...

لقد أضعته ... لا أضاعوه مني..

متعبة أنا... حتى البكاء..

أخذت جرحي معي ورحلت...

لكنه ما يزال في عروقي ...

يشاكس أحلامي بجنون ...

يوقظ فيّ الألم ...

متعبة أنا .... متعبة .. متعبة...

حتى الهذيان ... حتى الإغماء ....

15 مايو 2009

الحب الأول




الحب الأول... الأزمة الأولى التي تهزّ القلوب وتشرخ المشاعر البشرية حين تبدأ في التفتّح

لا فرق بين كبير وصغير، فهو يترك بصمته ويغادر دون أن يعيد لك أشياءك الصغيرة التي

أودعتها عنده، وتنسى أنّ الحب لا يقبل الودائع، بل يأخذ كلّ شيء للأبد، قلبك ،ذكرياتك، ابتسامتك الساذجة،

طموحاتك، فرحتك الطفوليّة... ويرحل!

يتلاشى ويتركك جسداً بلا روح، تعيش كأنك لم تعد تعيش!

هو قدر بعضنا، نبني آمالاً على أشخاصٍ فانين، وندري حين نحب أننا نكرر بغباء


أخطاء العشاق الأوائل، ويتربص الألم خلف أبواب للوهم تسمّى _المستقبل_

ذاك هو الحب الجميل العذب الرقيق الذي يلامس أفئدتنا ويغرف دون رفق من دمائنا

هذا الذي انتظرناه العمر ليأتي ونلقاه... ها هو الآن يرحل مخلفاً خلفه حطامنا

مهيضي الجناح نغدو....حزانى النفوس .... نعاني الوحدة وسط الجموع الغفيرة

مهما تكن.

سمية شيخ محمود