البطاقة الشخصيّة

صورتي
Galka'yo, Puntland, Somalia
من أرض فيها الدم رخيص الحقد فيها متأصل والدمع شاهد أعمى ولكني أعشقها ...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

قائمة المدونات الإلكترونية

25 نوفمبر، 2009

المساعدات الماليّة الدوليّة للصومال






لكل شيء في الحياة فنّه الذي يجب أن يُتقن، وما أتقنه الصوماليون عامة والقادة خاصة _فن الشحاذة_ غير أنّهم لم يضعوا في الحسبان أننا سئمنا من استجدائهم ومسح اسم الصومال في الأراضي. فبلادنا حسب علمي ليست فقيرة ولسنا عديمي السؤال لنشحذ من الأخرى، ولكن حقيقة الأمر أنّ " الشحاذين" لا يريدون مساعدة الشعب الصومالي بقدر ما يريدون نهب الأموال التي يدفعها المجتمع الدّولي بكل سخاء ويكدّسها الشحاذون في جيوبهم العميقة كبئر لا يمتلىء مهما عُبىءَ! فقد ابتلوا بفقر النفس، ونزعت منهم عزّة النفس، قال أبو فراس الحمداني:

إنّ الغنيّ هو الغنيّ بنفسه ولو أنّه عار المناكب حافي

فأنّى لهم أن يشبعوا؟

هل سمعنا مثلاً أنهم بنوا مدرسة بتلك الأموال أو استصلحوا أرضاً؟ أو وضعت دراسة لخطّة إعادة التعمير؟ هل يعرف أحدكم ما إذا كانت الأموال المستجداة من العالم صرفت على أي منطقة سوى مقديشو _التي اختصرت الصومال_ هذا لو صرفت فيها أصلاً؟

أيّها الشحاذون أخجلتم الشرفاء، وجعلتم من الصومالين جوعى لا يشبعون؟ لماذا لا نستغل ثروات بلادنا على مختلف أنواعها في سبيل الاكتفاء الذاتي؟ لماذا تعجزون دوماً عن إثبات أنّ ما يأخذ باسم الشعب يستخدم لصالح الشعب؟

أتحدّى الشحاذين _برتبة رؤساء_ أن يكونوا رجالاً أو يزيحوا القناع عن وجوههم القبيحة!

ليست هناك تعليقات: